716
حبيبتي
احب ان .. اكتب
عن بعض الكلمات لها تقاليد
منها ..
نحن نتوقع عكس ما هو مقدر لنا في هذة الحياة
العالم في الخارج يكبر بدون ان نشعر يكبر بصمت بدون ان نعلم ذلك ويترك لنا الحزن ينموا على اصابع التقويم الذي ننظر لة والايام على الجدار تتقلب مع الأسابيع وتنتهي أشهر وتكون سنين ماضية ..
مثل الشجرة في العراء ليس لها ماء ولا من يسكن جنبها ليظلل عليها
وهذا يعني هناك تقاليد قديمة من قبل الاهل والاجداد التي دمرت المجتمعات
مثل جثث الفتيات تسقط في الغرف من شدة الوقوف على أقدام الاجداد التي كانت محشوة بسكاكين العادات والتقاليد الهمجية من اصل قبلي قديم ..
نحن أصبحنا الان الكل يكبر قبل الاوان ويسبق سن العقل بعشرات السنين
كما
الشاعر .. ايضا يكبر مئة عام للأمام في اليوم الواحد كلما كتب سطراً لقصيدة او أكملها من بقايا عمرة اصبحت تخرج منها أيادي التلويح
والعالم باسرة يكبر في الخارج ايضاً وليس انا وانت فقط
الحرب ايضاً تكبر عمرها وعدد سنينها الف والف جثة وجثة من الجنود المساكين والحبيبات اللواتي كانن يتالمن العيش بسعادة وينتظراً قبلة رطبة تعيدهن الى اجمل شجرة وهي شجرة الطفولة والعيش كما نتمنئ
ولكن ليس ..
بقيت الارصفة الحزينة من مخلفات هذة الحرب المعطوبة تطفوا على راسها اقدام النساء الارامل المشققة مثل فقاعات مائية على بئر ماء ترمي فية حجارة لل لهوا والمرح
الأمهات الوحيدات هُن اللواتي يعرفن كم اصبحت أعمارهن عندما يصنعن من أحزانهن قصصاً حزينة ومؤلمة ونحن نتوسد على وسادة احزانهن ..
الشباب .. يكبرون على ارصفة البارات والملاهي وقناني المنكر .. استغفر الله .. العرق
وأصبح النوم بعد السكر تحت الاسره وليس ك البشر فوق السرير وجوب الرصيف
كل
ما اقولة .. فقط لاهل الرخاء
لا تسخروا منا يا ابنا الحياة المنعمةوالحافلة بالضحك نحن عالم وانتم لكم عالم من نسج ايديكم ونحن الدهر نسج لنا ما يحب
الحرب والضريبة من جلد الفقير والتهاني والمصافحة بعد الحرب واي انكسار بكفوف الغنياء من باع هذا الدم والجسد وسلب الروح المطمئنة كانت تتوقع تعود الى ربها راضية مرضية
ولكن
اصبح العكس لان .. الكلب الحزين يعض بشراهة
والدهر اصبح يلتهم أعمارنا بكل هدوء وصمت لا يتعب معنا لان الجسد هرم والعمر فقد جماليتة وأصبح الموت تمني ..
وأصبح كل شيئ في الخارج يكبر بصمت وحزن
الأطفال .. لم يزالوا اطفال في سن السادسة من العمر اصبح معيل عائلة
الحزن .. ايضاً نفسة اصبح يكبر من شدة حزن الحزناء
الحرب .. نفسها ايضاً نمت وكبرت وانتهت وعادت من جديد تشتاق لجثث الأبرياء
وانا .. نفس اليوم نظرت الى اليها في المراة لاحظت اني كبرت ولا اعلم كيف وكان مل هذا بصمت وهدوء
الحياة .. نفسها ايضاً كبرت بصمت وكأنها جثة معلقة على جدار الزمن المشؤم
كان هذا اختيارنا او توارثنا ما خلف لنا الآباء من حزن وفقر وألم
لا اعرف .
اصبحت نفسي نفسها لا اعرفها
هذة
حياتي انا .. يا حبيبتي عرفتي كيف أعيش وكيف اكون وكيف تكوني معي وكيف وكيف و. و. و.
( حبيبتي هي التي .. كان )
( ..... اسمها ..... )
ً
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي🇮🇶
حبيبتي
احب ان .. اكتب
عن بعض الكلمات لها تقاليد
منها ..
نحن نتوقع عكس ما هو مقدر لنا في هذة الحياة
العالم في الخارج يكبر بدون ان نشعر يكبر بصمت بدون ان نعلم ذلك ويترك لنا الحزن ينموا على اصابع التقويم الذي ننظر لة والايام على الجدار تتقلب مع الأسابيع وتنتهي أشهر وتكون سنين ماضية ..
مثل الشجرة في العراء ليس لها ماء ولا من يسكن جنبها ليظلل عليها
وهذا يعني هناك تقاليد قديمة من قبل الاهل والاجداد التي دمرت المجتمعات
مثل جثث الفتيات تسقط في الغرف من شدة الوقوف على أقدام الاجداد التي كانت محشوة بسكاكين العادات والتقاليد الهمجية من اصل قبلي قديم ..
نحن أصبحنا الان الكل يكبر قبل الاوان ويسبق سن العقل بعشرات السنين
كما
الشاعر .. ايضا يكبر مئة عام للأمام في اليوم الواحد كلما كتب سطراً لقصيدة او أكملها من بقايا عمرة اصبحت تخرج منها أيادي التلويح
والعالم باسرة يكبر في الخارج ايضاً وليس انا وانت فقط
الحرب ايضاً تكبر عمرها وعدد سنينها الف والف جثة وجثة من الجنود المساكين والحبيبات اللواتي كانن يتالمن العيش بسعادة وينتظراً قبلة رطبة تعيدهن الى اجمل شجرة وهي شجرة الطفولة والعيش كما نتمنئ
ولكن ليس ..
بقيت الارصفة الحزينة من مخلفات هذة الحرب المعطوبة تطفوا على راسها اقدام النساء الارامل المشققة مثل فقاعات مائية على بئر ماء ترمي فية حجارة لل لهوا والمرح
الأمهات الوحيدات هُن اللواتي يعرفن كم اصبحت أعمارهن عندما يصنعن من أحزانهن قصصاً حزينة ومؤلمة ونحن نتوسد على وسادة احزانهن ..
الشباب .. يكبرون على ارصفة البارات والملاهي وقناني المنكر .. استغفر الله .. العرق
وأصبح النوم بعد السكر تحت الاسره وليس ك البشر فوق السرير وجوب الرصيف
كل
ما اقولة .. فقط لاهل الرخاء
لا تسخروا منا يا ابنا الحياة المنعمةوالحافلة بالضحك نحن عالم وانتم لكم عالم من نسج ايديكم ونحن الدهر نسج لنا ما يحب
الحرب والضريبة من جلد الفقير والتهاني والمصافحة بعد الحرب واي انكسار بكفوف الغنياء من باع هذا الدم والجسد وسلب الروح المطمئنة كانت تتوقع تعود الى ربها راضية مرضية
ولكن
اصبح العكس لان .. الكلب الحزين يعض بشراهة
والدهر اصبح يلتهم أعمارنا بكل هدوء وصمت لا يتعب معنا لان الجسد هرم والعمر فقد جماليتة وأصبح الموت تمني ..
وأصبح كل شيئ في الخارج يكبر بصمت وحزن
الأطفال .. لم يزالوا اطفال في سن السادسة من العمر اصبح معيل عائلة
الحزن .. ايضاً نفسة اصبح يكبر من شدة حزن الحزناء
الحرب .. نفسها ايضاً نمت وكبرت وانتهت وعادت من جديد تشتاق لجثث الأبرياء
وانا .. نفس اليوم نظرت الى اليها في المراة لاحظت اني كبرت ولا اعلم كيف وكان مل هذا بصمت وهدوء
الحياة .. نفسها ايضاً كبرت بصمت وكأنها جثة معلقة على جدار الزمن المشؤم
كان هذا اختيارنا او توارثنا ما خلف لنا الآباء من حزن وفقر وألم
لا اعرف .
اصبحت نفسي نفسها لا اعرفها
هذة
حياتي انا .. يا حبيبتي عرفتي كيف أعيش وكيف اكون وكيف تكوني معي وكيف وكيف و. و. و.
( حبيبتي هي التي .. كان )
( ..... اسمها ..... )
ً
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق