الثلاثاء، 25 فبراير 2020

1060
هـي
ألوان أثوابها تجري بتفكيري
 جري البيادر في ذهن العصافير ..
 ألا سقى الله أياماً بحجرتها
 كأنهن أساطير الأساطير
 أين الزمان ، وقد غصت خزانتها
 بكل مستهتر الألوان، معطور
 فثم رافعةٌ للنهد .. زاهيةٌ
 إلى رداءٍ ، بلون الوجد ، مسعور
 إلى قميصٍ كشيف الكم ، مغتلمٍ
 إلى وشاحٍ ، هريق الطيب ، مخمور
 *** ابوالسجادالاكبرعلي
 هل المخادع من بعدي، كسالفها
 تزهو بكل لطيف الوشي ، منضور
 وهل منامتك الصفراء .. ما برحت
 تفتر عن طيب الأنفاس، معطير
 هل أنت أنت .. وهلا زلت هاجمة
 النهدين.. مجلوةً مثل التصاوير؟
 وصدرك الطفل .. هل أنسى مواسمه
 وحلمتاك عليه ، قطرتا نور ..
 وأين شعرك؟ أطويه.. وأنشره
ً
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق