#اقبل_ايها_المطر
حبيبتي
تقول ... للمطر
أقبل أيها المطر
أقبل ودعني أتناثر
بين رذاذك
واحملني إلى حيث
كانت أقصى أمنياتي
رقصة جنون أمارسها
بين قطراتك حين تنهمر
وانا أردد
أنشودة المطر
يا من أبحرت بعينيكِ
وعن العودة الى عالم
العشق لن اعود ليس
خوفاً لكن للحب أصون
لا تخافي يا سيدتي
على شاعر لا يقلق
فكيف .. انا
أرقص على موائد
الإشتياق رقصة الغرام
بقدمين تنغمس أصابعها
في بحور السهد تقيدني
سلاسل عشق إهتزازاتها
ترانيم للهوى لقلبي مولعة
فبات الليل يسأل من أنا
تركتني وهمت بها ومن ثغرها
تقبلها وانا كنت قبلها يدي
تعبدها
أتمايل من تحت خمار يستر
ظلي حتى لايتعرى
من اشراقة شمس
يقتبس ضوئها المدى
حاملة بكفي ترياق
لقلب لعلا يشفى
ضفاف الحرف منها
أبحرت بعينيك وغرقت
حلماً تحت الاجفاني
حضنت طيفك عشقاً
واعلنت استسلامي
فهامت روحي طيفاً
يسجنك بقيد افكاري
لا مفر ولا مهرب لك
خلود في جنة حبي
او سعير يطفئ ناري
لاتخافي ياسيدتي
على شاعرٌ لايقلق
فكيف يغرق بالعشق
والبحر قافيته
حبيبتي هي التي .. كان
..... اسمها .....
تقول
أنا وكلي
وأنحاء جسدي
أعلن إستسلامي لك
لتراقصه رقصةغرام
ب ميثاق الحب بيننا
يخلده عالم العشق
يا من ابحرت بعينيك
وعن العودة الى عالمي
تهت وانا لا اعرف كَيْف
بعد طول غياب
تسقط بيننا الأيام
وتلعب بنا الاقدار
كما تشاء وجعلتك
رماد انت في عيني
وبقايا من حريق ثار
في قلبينا يوما كان
فلا انت الذي كنت
ولا انا الذي كان
ماذا لو أخبرتُكِ
بأنَّ ملامحكِ الساحرة
ثوب يُكمل جماليات الغزل
في حفلات اشعاري الرومانسية
لأنني أجدكِ كماليات كُلي
وإن كُنتُ شاعر الهوى
فلا يليق بي سواكِ
مُلهمة وأميرة
على عرش قصائدي
متربعة وقلبي بكِ تعلق
كم تهت
كم قد ضعت
كم طرفي عمى
حتى راك
وأنمتني في صدرك
الحاني تهدهدني مناك
وجمعت فيك شتات
أحلامي يلملمني هواك
كنت هنـــا
كان هنـــا
كانَ هنــــاك
أين أنــــا
بين الــــهُنا و الـــهُناك
كنّــا معا
و لم أكنْ هنـــاك
أبحــث عنّي لا أجــــدني
و يبحـــث عنه فيجــــدني
لأنه بي يكون انا وانا
كما أريد أن أكون
و أنني به أكون كما يكون
يجدنــــي و لا أجدنـــي
فأنــــا هـــو حيث هــو ...أنــا
ولوسألوك .. يوماً عن قلبك
الأزرق قُل .. إسألوا السمآآء
لماذآ .. أهدت لونها للبحر
وفِي النهاية ..
حبيبتي
العشق يجعلنا أطفالا
نتعلق بجميع ماتركه لنا
المعشوق وكأنها
جواهرنا الثمينة
يجعلنا انقياء من جميع
شوائب الحياه
معطائين في مشاعرنا
ك نهر عذب
حبيبتي هي التي .. كان
..... اسمها .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق