الأحد، 18 أغسطس 2019

147

#اَلراحلونَ
إلى ديار أحبتي عتَبي عليكمْ.. قد أخذتم مهجتي
وتركتمُ
جسدي غريباً هاهنا عجَبي له ! يحيا هنا في غربةِ !
كم
قلتمُ مامِن فصامٍ أونوى بين الفؤاد وجسمهِ.. ياإخوتي !
وإذا
بجسمي في هجير بعادهِ وإذا بروحي في ظلال الروضة ِ!
قلبي..
وأعلم أنه في رحلكمْ كصُواع يوسفََ في رحال الإخوةِ
( حبيبتي هي التي .. كان )
.    (..... اسمها ..... )
ً
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق