149
#عيونك
لـغتي نضـراتـك
وقربك لقلبي
سعادتي وفرحي
كلما نظرتي لي
رمقتي طرفك
آذوب عشقا بك
همساتك بأذني
ولمساتك لقلبي
جملت صباحاتي
ف بقربك انتِ
آملي وبغيتي
سيدتي
أنا لا ألوم
الأشتياق
ف عطر شفتيكِ
ذات طعم و
لقاء لازال
منتشياً لقلب
داخل مسامات
تضج بها الروح
شوقاً لـ تقبيلك
لم يكن ذنبك
ذاك الغرق الذي
أصابني فيك
فقد تجرأت
و أبحرت بعينيك
بأشرعة ممزقة
دون أشرعه
حالماً للشاطئ
أبحرت بعينيك
ابحرت في عينيك
وانا لا اجيد العوم
والمراسي بعيدةً
ف مدي لي يديك
فا انا غريق
في بحر عينيك
انقذيني ارجوكِ
مدي لي يديكِ
البحر عميق
في عيناكِ
رأيت جمالاً مثير
ورأيت الكون واسع
من حولها يستدير
وقد أبحرت بعينيك
عاشقاً مغرماً بجمالكِ
لا وقت لديه يستخير
اعتمدت على بوصلة
قلبي اثناء التقاء
صدري لصدرها
فأنا بكِ مجنونا
اصبحت لا أهاب
الموت
ولا يهمني
ماذا يكون المصير
شبيه الريح وهي
انتِ لن احب بعدكِ
أبحرت بعينيك وغرقت
حلماً تحت الاجفاني
قالت
حضنت طيفك عشقاً
واعلنت استسلامي
فهامت روحي طيفاً
يسجنك بقيد افكاري
لا مفر ولا مهرب لك
خلود في جنة حبي
او سعير يطفئ ناري
وفي حضنه تعلمت
ان ساعات طويلة
لا تكفي لإنهاء قُبله
في حين اني كنت
اظنها مجرد لمس
شفاه من حبيبي
ولكني اصبحت اجزم
انها معنى العافيه
وانا في كل حركة
تقوم بها
خيالات فاجرة
تبدأ بمعانقة التمرد
والتعري من الحياء
وتنتهي حيث لا نهاية
لأرضاب القبلات من
عشقي لها كما اني
أدمنت عشق الكلمات
راحل بين النظم والمعني
افترش حدائق النظم
حروف من درّ للحب تغني
سكنت وطن الابجديه
في قلبي اشعر لها و الملم
شتات قلب .. تجني
فأضحت حروفي فاضحة
عشق لجمعه التمني
من ليس له بنات
لا يدري به أحد أين مات
الحزنُ يمتطي صهوةَ الليل
تلقي الشمسُ تحية المساء
وتنسحبُ للغيابِ من على
صدرها الدرر والنجوم
عقدي لها هديتي
تقول
أفتحُ أضلاع صدري
لضيفِ مقيمِ غير مرغوبِ
به
عبث ضوء الوجدان
في المرة الأولى
كُسرِ جناحيه ليبقئ
في قلبي لا يطير
وفي الثانيةُ
قُيد قدميهُ قال انا
سجين الروح
وثالثةً..
كُبل يديهُ للسعادة
مطلوب احكمي عليّ
بالسجن الابدي لقلبكِ
لكنَ قلبه مايزالُ .. حراً
الحُريةُ لاتُقيدُ
خوفي من قلبة
اقول لها بعد نظرة
شك مني
هل عندكِ شكٌ أنكِ
أول امرأةٌ أحببت
وكتبت إسمها
على جدار الصمت
وسجلت ذكرها
في كل وقت
لكي توقظني ذكراها
كلما غفوت من غيبوبه
عشقي لها
آه لو تعلمي
كم أحببتك
وكم عشقتك
وكم أشتهيتك
بين صمتٍ وصوت
حبيبتي هي التي .. كان
..... اسمها .....
على كل دروب الحياة
مشينا انا وهي
حزنت وتألمت
وبكيت على كل
السطور رقصت
غنيت وبالحب تغزلت
لكني في جب النسيان
هويت بقيت أنتظر الفرح
يأتيني مع السيارة من الناس
أو يمرني شهريار الحكاية
ينقذني من حزني ويدخل
لقلبي السعادة
لازلت أردد تراتيل الأمل
عند كل فجر بصلاة الحب
واقرأ على قلبي سلامه
تقول
ويحك قد اخترت طريقاً
مرهق ف الابحار في عيوني
قد يقودك نحو حتفك
إذ لم تكن بحاراً ماهراً
حتماً ستغرق بالعشق
انا
لم أعتنق عقيدة العشق
في داخلي وهج عشق
يشعُ تَحتَ لَيلٍ حينَ يَغشاهُ
ولهٌ .. ويستعرُ الحنينُ فيه
ك نارٍ تُحرقُ الجميع
ما حولها
وانا أنسجُ من رمادها
حكايا على أجنحة الرحيل
تنادي في فضاءاتِ الوجل
صوت الناي ولحن الخلود
في مملكتك وَهجٌ خَافِت
حلمت ان يداك تتلقف ظلالي
لون عينيك مغروس ب بالي
طيفك يُعانقني يتذوق طعم
اللهفة على شفاهي
ب قُبلة يُباغتني
يحصد شوق لا مُتناهي
ما أروع الأحلام التي تأتي
بك
وتنثر عطرك فوق جدائلي
مطمئنه
فقد اتخذت من رضابك
غلافاً لقلبي
يقيني من مكرهم ومكرهنَ
انفاسك العالقة فوق اهدابي
يثير غيرتهنّ أينما حللت
تحتل واقعي وخيالي
وإن تعثرت
يداك تتلقف ظلالي
فأسقط على صدرك
بدلال العاشقة
أتفنن بمشاكستهن
ملكتك وحدي
فلم يعد منك ذرّة وجود
لهنَّ في قلبك دعيت
كنت احلم بكَ
عند منعطف الليل
جلست انتظرك
وبيدي قارورة فارغة
ومنديل
ليتك حين تصل
تملأ قارورتي بأنفاسك
وتزرع على منديلي
الف أحبك وأحبك
حالمه كنت انك
انت معي بين أحضاني
ليلٌ به الوجد إتكأ على
المي وليتة تحسس
صدري بالحنين لة
فنجان قهوتي أصابه
البرود أنفاساً تردد ونةً
وجمرة شوقي أطفأها
الشرود به النسماتُ حنينٌ
والصمتُ يفرض الجمود
والمقعد الخالي حزين
وحدةٌ وفقدٌ انا من
سيواسية
يسأل دخان حلمٍ
متى بسمةً يعود
ك أنما الليل مدينة
كل سكانها اسود
تزأر من كل ناح
بحضورها رهبة تسود
تزأر بالذكريات
وقوافل الحنين حشود
ما الذي حلّ بنا
بالامس كنا هنا
نملأ الليل شدو
ونشعل الشوق وقود
والان كل في سبيل
لا رفيق مواسياً
سوى اصداء الخفافيش
حنينٌ يسكن نبضنا
وشوق يطالب أن تعود
والمعود المهجور فينا
#عيونك
لـغتي نضـراتـك
وقربك لقلبي
سعادتي وفرحي
كلما نظرتي لي
رمقتي طرفك
آذوب عشقا بك
همساتك بأذني
ولمساتك لقلبي
جملت صباحاتي
ف بقربك انتِ
آملي وبغيتي
سيدتي
أنا لا ألوم
الأشتياق
ف عطر شفتيكِ
ذات طعم و
لقاء لازال
منتشياً لقلب
داخل مسامات
تضج بها الروح
شوقاً لـ تقبيلك
لم يكن ذنبك
ذاك الغرق الذي
أصابني فيك
فقد تجرأت
و أبحرت بعينيك
بأشرعة ممزقة
دون أشرعه
حالماً للشاطئ
أبحرت بعينيك
ابحرت في عينيك
وانا لا اجيد العوم
والمراسي بعيدةً
ف مدي لي يديك
فا انا غريق
في بحر عينيك
انقذيني ارجوكِ
مدي لي يديكِ
البحر عميق
في عيناكِ
رأيت جمالاً مثير
ورأيت الكون واسع
من حولها يستدير
وقد أبحرت بعينيك
عاشقاً مغرماً بجمالكِ
لا وقت لديه يستخير
اعتمدت على بوصلة
قلبي اثناء التقاء
صدري لصدرها
فأنا بكِ مجنونا
اصبحت لا أهاب
الموت
ولا يهمني
ماذا يكون المصير
شبيه الريح وهي
انتِ لن احب بعدكِ
أبحرت بعينيك وغرقت
حلماً تحت الاجفاني
قالت
حضنت طيفك عشقاً
واعلنت استسلامي
فهامت روحي طيفاً
يسجنك بقيد افكاري
لا مفر ولا مهرب لك
خلود في جنة حبي
او سعير يطفئ ناري
وفي حضنه تعلمت
ان ساعات طويلة
لا تكفي لإنهاء قُبله
في حين اني كنت
اظنها مجرد لمس
شفاه من حبيبي
ولكني اصبحت اجزم
انها معنى العافيه
وانا في كل حركة
تقوم بها
خيالات فاجرة
تبدأ بمعانقة التمرد
والتعري من الحياء
وتنتهي حيث لا نهاية
لأرضاب القبلات من
عشقي لها كما اني
أدمنت عشق الكلمات
راحل بين النظم والمعني
افترش حدائق النظم
حروف من درّ للحب تغني
سكنت وطن الابجديه
في قلبي اشعر لها و الملم
شتات قلب .. تجني
فأضحت حروفي فاضحة
عشق لجمعه التمني
من ليس له بنات
لا يدري به أحد أين مات
الحزنُ يمتطي صهوةَ الليل
تلقي الشمسُ تحية المساء
وتنسحبُ للغيابِ من على
صدرها الدرر والنجوم
عقدي لها هديتي
تقول
أفتحُ أضلاع صدري
لضيفِ مقيمِ غير مرغوبِ
به
عبث ضوء الوجدان
في المرة الأولى
كُسرِ جناحيه ليبقئ
في قلبي لا يطير
وفي الثانيةُ
قُيد قدميهُ قال انا
سجين الروح
وثالثةً..
كُبل يديهُ للسعادة
مطلوب احكمي عليّ
بالسجن الابدي لقلبكِ
لكنَ قلبه مايزالُ .. حراً
الحُريةُ لاتُقيدُ
خوفي من قلبة
اقول لها بعد نظرة
شك مني
هل عندكِ شكٌ أنكِ
أول امرأةٌ أحببت
وكتبت إسمها
على جدار الصمت
وسجلت ذكرها
في كل وقت
لكي توقظني ذكراها
كلما غفوت من غيبوبه
عشقي لها
آه لو تعلمي
كم أحببتك
وكم عشقتك
وكم أشتهيتك
بين صمتٍ وصوت
حبيبتي هي التي .. كان
..... اسمها .....
على كل دروب الحياة
مشينا انا وهي
حزنت وتألمت
وبكيت على كل
السطور رقصت
غنيت وبالحب تغزلت
لكني في جب النسيان
هويت بقيت أنتظر الفرح
يأتيني مع السيارة من الناس
أو يمرني شهريار الحكاية
ينقذني من حزني ويدخل
لقلبي السعادة
لازلت أردد تراتيل الأمل
عند كل فجر بصلاة الحب
واقرأ على قلبي سلامه
تقول
ويحك قد اخترت طريقاً
مرهق ف الابحار في عيوني
قد يقودك نحو حتفك
إذ لم تكن بحاراً ماهراً
حتماً ستغرق بالعشق
انا
لم أعتنق عقيدة العشق
في داخلي وهج عشق
يشعُ تَحتَ لَيلٍ حينَ يَغشاهُ
ولهٌ .. ويستعرُ الحنينُ فيه
ك نارٍ تُحرقُ الجميع
ما حولها
وانا أنسجُ من رمادها
حكايا على أجنحة الرحيل
تنادي في فضاءاتِ الوجل
صوت الناي ولحن الخلود
في مملكتك وَهجٌ خَافِت
حلمت ان يداك تتلقف ظلالي
لون عينيك مغروس ب بالي
طيفك يُعانقني يتذوق طعم
اللهفة على شفاهي
ب قُبلة يُباغتني
يحصد شوق لا مُتناهي
ما أروع الأحلام التي تأتي
بك
وتنثر عطرك فوق جدائلي
مطمئنه
فقد اتخذت من رضابك
غلافاً لقلبي
يقيني من مكرهم ومكرهنَ
انفاسك العالقة فوق اهدابي
يثير غيرتهنّ أينما حللت
تحتل واقعي وخيالي
وإن تعثرت
يداك تتلقف ظلالي
فأسقط على صدرك
بدلال العاشقة
أتفنن بمشاكستهن
ملكتك وحدي
فلم يعد منك ذرّة وجود
لهنَّ في قلبك دعيت
كنت احلم بكَ
عند منعطف الليل
جلست انتظرك
وبيدي قارورة فارغة
ومنديل
ليتك حين تصل
تملأ قارورتي بأنفاسك
وتزرع على منديلي
الف أحبك وأحبك
حالمه كنت انك
انت معي بين أحضاني
ليلٌ به الوجد إتكأ على
المي وليتة تحسس
صدري بالحنين لة
فنجان قهوتي أصابه
البرود أنفاساً تردد ونةً
وجمرة شوقي أطفأها
الشرود به النسماتُ حنينٌ
والصمتُ يفرض الجمود
والمقعد الخالي حزين
وحدةٌ وفقدٌ انا من
سيواسية
يسأل دخان حلمٍ
متى بسمةً يعود
ك أنما الليل مدينة
كل سكانها اسود
تزأر من كل ناح
بحضورها رهبة تسود
تزأر بالذكريات
وقوافل الحنين حشود
ما الذي حلّ بنا
بالامس كنا هنا
نملأ الليل شدو
ونشعل الشوق وقود
والان كل في سبيل
لا رفيق مواسياً
سوى اصداء الخفافيش
حنينٌ يسكن نبضنا
وشوق يطالب أن تعود
والمعود المهجور فينا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق