بقلم
الشاعرة :@امنية صادقة
#شهقة تنهيدة
.
ذات تنهيدة بريئة و على طاولة نظرة غريبة
تأرجح إحساس مابين الإعجاب و الذهول
نبض يدفع للأمام و خوف يجذب للوراء
...مممم بعد تصويت أعلنت نجوم الملاحة
فيه أن لا شئ يستحق الوقوف عنده ...
قد تكون نظرة عابرة لوسامة لم يسبق
للأنفاس الحواس إسنشاقها....
أكملت طريقها مع بسمة تتكأ على مرفإ غمازة خد
شئ ما ...احدث خللا في القاعدة ..خفّة غجرية
تسوقها حاجبين ضرب لبعضيهما موعدا في منصف
جبين الغرابة ....أيعقل مثل هذا السحر ...!!!
متقن على هيئة بشر ......
مثقلة الخطى مع إلتفاتة تتغزل بما تركته واقفا
هو لايزال واقفا مكانه ..لكن كله يحضنها من ورائها
إنتظري ....هل من تأشيرة للعبور لعالمك....هاااي يا صغييرة!!!
ربّما قد تكون فهمت ما ينوي قوله ...لكنها تكابر
تدفع على طاولة الرضاا المشفرة إبتسامة توحي بالقبول
و ما بين جدل دار بين قدم حطت رحلها على عتبة الباص
و الأخرى تقول لا يزال متسع للوقت لما أنت على عجلة
ننتظر لحظة ...فلربّما إنحلت عقدة لسانه ....
اخيراا فصل ذلك النزاع سائق الباص....
أسرعي سنقلع....
...
..
تحيتي وعنفوان زهر
#أمنية صادقة
ج(1)
🍒
#شهقة تنهيدة
.
حتى كلمة #حاضر هذه المرة راقصت النبض...
قالتها للسائق و هي تمتطي صافنات جياد حلقت بالروح عاليا
علقت على كل شئ حولها بإبتسامة مبررة لنفسها أولا ...
بأنها على مايرام....؟!
جمال بخفة لون اللازوردي حين تدخل الأنفس دواخلها
تحتضن نقطة مشعة تحاول السيطرة على شعاعها بلهفة الأنانية
لكنها تفلت من بين أصابع الغبطة التي تقرع طبول الحرية...
....
سارت قافلة الصدفة تاركة شيئا مبهماا...
أثر اقل مايوصف به انه جميل....
...
هي تستعد ليوم جديد و گ العادة
تستقل مكانها المعهود في المحطة
ليسألها أحدهم ...من فضلك .. كم الساعة ..؟!!!
أاا ...السابعة ...كلمة مرفقة ببسمة ونظرة ليده ...
شكراا ...آنستي ....ساعتي تعطلت البارحة....
و من جديد يرحل هو تاركا عطرا فريد ...
لكن هذه المرة هي غااضبة و بشدة ....تواصل دربها
و شئ من الحرقة يغدغ توترها ....
أهذا ما استطاع قوله...يبذو انه مغرور متعجرف
هذه المرة إن كلمني ...لن أرد ....
...
ايييييه اليوم ساعة رجوعي مخالفة للبارحة ...فففف
كيف لو إنتظرني في نفس الوقت...
يال حظي....
...
..
تحيتي و
الورد
امنية صادقة
ج(2)
🍒
#شهقة تنهيدة
.
عجباا ..!!!
للدقائق و كيف تتلون گ الحرباء بإتقان ...
دقائق أمس كبسولة خارقة السرعة زفتها الى عالم
قرات شئيا لم تفهمه فيه و ذلك ما اعجبها ...أنها لا تفهم..،!
أما يومها هذا مثقل الكاهل يرد خطاها قتيلة مكان اللقاء
ملل شاحب النظرة جعلها تخلع تقاسيم ذلك الفرح..
لتضعه اخيرا على رف من رفوف النسيان الجميل
.....
...
هكذا كانت البداية...من بوابة النهاية تفتح صدرها الرّحب لمخيّلاتكم الجميلة....
ممكن مساعدة #لأمنية و وضع نهاية لحكاية ربّما تروق لكم في سياق آخر..؟
...
تحيتي و الود
#امنية صادقة
🍒
الشاعرة :@امنية صادقة
#شهقة تنهيدة
.
ذات تنهيدة بريئة و على طاولة نظرة غريبة
تأرجح إحساس مابين الإعجاب و الذهول
نبض يدفع للأمام و خوف يجذب للوراء
...مممم بعد تصويت أعلنت نجوم الملاحة
فيه أن لا شئ يستحق الوقوف عنده ...
قد تكون نظرة عابرة لوسامة لم يسبق
للأنفاس الحواس إسنشاقها....
أكملت طريقها مع بسمة تتكأ على مرفإ غمازة خد
شئ ما ...احدث خللا في القاعدة ..خفّة غجرية
تسوقها حاجبين ضرب لبعضيهما موعدا في منصف
جبين الغرابة ....أيعقل مثل هذا السحر ...!!!
متقن على هيئة بشر ......
مثقلة الخطى مع إلتفاتة تتغزل بما تركته واقفا
هو لايزال واقفا مكانه ..لكن كله يحضنها من ورائها
إنتظري ....هل من تأشيرة للعبور لعالمك....هاااي يا صغييرة!!!
ربّما قد تكون فهمت ما ينوي قوله ...لكنها تكابر
تدفع على طاولة الرضاا المشفرة إبتسامة توحي بالقبول
و ما بين جدل دار بين قدم حطت رحلها على عتبة الباص
و الأخرى تقول لا يزال متسع للوقت لما أنت على عجلة
ننتظر لحظة ...فلربّما إنحلت عقدة لسانه ....
اخيراا فصل ذلك النزاع سائق الباص....
أسرعي سنقلع....
...
..
تحيتي وعنفوان زهر
#أمنية صادقة
ج(1)
🍒
#شهقة تنهيدة
.
حتى كلمة #حاضر هذه المرة راقصت النبض...
قالتها للسائق و هي تمتطي صافنات جياد حلقت بالروح عاليا
علقت على كل شئ حولها بإبتسامة مبررة لنفسها أولا ...
بأنها على مايرام....؟!
جمال بخفة لون اللازوردي حين تدخل الأنفس دواخلها
تحتضن نقطة مشعة تحاول السيطرة على شعاعها بلهفة الأنانية
لكنها تفلت من بين أصابع الغبطة التي تقرع طبول الحرية...
....
سارت قافلة الصدفة تاركة شيئا مبهماا...
أثر اقل مايوصف به انه جميل....
...
هي تستعد ليوم جديد و گ العادة
تستقل مكانها المعهود في المحطة
ليسألها أحدهم ...من فضلك .. كم الساعة ..؟!!!
أاا ...السابعة ...كلمة مرفقة ببسمة ونظرة ليده ...
شكراا ...آنستي ....ساعتي تعطلت البارحة....
و من جديد يرحل هو تاركا عطرا فريد ...
لكن هذه المرة هي غااضبة و بشدة ....تواصل دربها
و شئ من الحرقة يغدغ توترها ....
أهذا ما استطاع قوله...يبذو انه مغرور متعجرف
هذه المرة إن كلمني ...لن أرد ....
...
ايييييه اليوم ساعة رجوعي مخالفة للبارحة ...فففف
كيف لو إنتظرني في نفس الوقت...
يال حظي....
...
..
تحيتي و
الورد
امنية صادقة
ج(2)
🍒
#شهقة تنهيدة
.
عجباا ..!!!
للدقائق و كيف تتلون گ الحرباء بإتقان ...
دقائق أمس كبسولة خارقة السرعة زفتها الى عالم
قرات شئيا لم تفهمه فيه و ذلك ما اعجبها ...أنها لا تفهم..،!
أما يومها هذا مثقل الكاهل يرد خطاها قتيلة مكان اللقاء
ملل شاحب النظرة جعلها تخلع تقاسيم ذلك الفرح..
لتضعه اخيرا على رف من رفوف النسيان الجميل
.....
...
هكذا كانت البداية...من بوابة النهاية تفتح صدرها الرّحب لمخيّلاتكم الجميلة....
ممكن مساعدة #لأمنية و وضع نهاية لحكاية ربّما تروق لكم في سياق آخر..؟
...
تحيتي و الود
#امنية صادقة
🍒

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق