الاثنين، 27 يناير 2020

بقلم :الشاعرة

@امنية صادقة
#شهقة_تنهيدة
.
حتى كلمة   #حاضر هذه المرة راقصت النبض...
قالتها للسائق و هي تمتطي صافنات جياد حلقت بالروح عاليا
علقت على كل شئ حولها بإبتسامة مبررة لنفسها أولا ...
بأنها على مايرام....؟!
جمال بخفة لون اللازوردي حين تدخل الأنفس دواخلها
تحتضن نقطة مشعة تحاول السيطرة على شعاعها بلهفة الأنانية
لكنها تفلت من بين أصابع الغبطة التي تقرع طبول الحرية...
....
سارت قافلة الصدفة تاركة شيئا مبهماا...
 أثر اقل مايوصف به انه جميل....
...
هي تستعد ليوم جديد و گ العادة
 تستقل مكانها المعهود في المحطة
ليسألها أحدهم ...من فضلك .. كم الساعة ..؟!!!
أاا ...السابعة ...كلمة مرفقة ببسمة ونظرة ليده ...
شكراا ...آنستي ....ساعتي تعطلت البارحة....
و من جديد يرحل هو تاركا عطرا فريد ...
لكن هذه المرة هي غااضبة و بشدة  ....تواصل دربها
 و شئ من الحرقة يغدغ توترها  ....
أهذا ما استطاع قوله...يبذو انه مغرور متعجرف
هذه المرة إن كلمني ...لن أرد ....
...
ايييييه اليوم ساعة رجوعي مخالفة للبارحة ...فففف
كيف لو إنتظرني في نفس الوقت...
يال حظي....
...
..
تحيتي والورد
امنية صادقة
ج(2)
🍒

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق