الاثنين، 3 فبراير 2020

891
هناك
في زاوية ما من المدى،
لي نافذة ،تطل على الهواء،والظلال،
ولم اجد من طرق البقاء الا اوراق
و بضع اقلام ،فيها ارفع كأس حبري
الطافح بك،وابحث عن قاتلي ذاك الوقت،
ولا اتعثر الا بقتلاي تلك الايام،
وكأنني نحلة ربطت الاقدار اجنحتها،
كي لا اطير و لا اهرب ،
ترى خوفا على رحيق الازهار،
اوخوفا من لسعتها ، ام ترى منعا لعسلها ،
ف ارفع معي واشرب نخب فرحي الجاهز للبكاء ،
و نخب بكائي العاجز عن الدمع !!
ً
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق