الثلاثاء، 25 فبراير 2020

بقلم :الشاعرة (أمنية صادقة)
عكس الجميع...
تقف خلف شفافية زجاج
تأمل أن تخترق لحظات تجول بخاطرها
تآزرها نبضتها الحزينة التي تحتضنها بوجع
تحاول رسم أبهى ما وقعته ذات لقاء
متسارعة ...ملهوفة تشق اجمل إبتسامة
وسط دمعة مخيلة ...
ضباب الواقع يحاول أن يخفيها
تذكرها بمعطف وضعه على كتفيها
محاولا ان يحميها من لسعة برد
ينظر في عينيها و يقول ....
بررررد صغيرتي ...
و في قلبه ..هو جسر ليصل يده يديها ...
تنبهها لإبتسامة جميلة أشرقت على وجنتيها جرّاء شغبه
سخط و إنزعاج ظريف من وراء غيرته...
إلتفاتة ليوم كانت تخالف كلمات ...
هذا يجوز و ذلك غير مسموح
و في نيّتها أن تكسر الروتين بخلاف متعمدة
ليردها لأجمل البدايات تصالح على يدي نبضه البرئ
كان يزركش لها المخيلة ...
بألوان طيف مطر
يرسمها على أوتار نجوم السماء
تقاسماها نجمة ....نجمة...
و كيف أجلسها على قارعة تصالح الشمس و القمر
اقنعها بأنها حفيدة لهما...
ميراثهما لها....
سيدة على عرش القلب
في نظره...ما كان و يكون....
....
لتصحو على صيحات والدته...
ولدي....
آآآآ...
ولدي...
ماااات ولدي...
...
اخرستها الصدمة
هي الآن تواجه الواقع..
لا خريف ناح على بوابة أيلول
و لا أوراقه المصفرة ساعدت في لهفتها له
لا مطر روى حنين الذاكرة للقاء
لا اغنية رسمت روعة أحلام
لا....ا..آ.......آ.......اااااا لا
إنها أجهزة تعلن نهاية أنفاس وتيني
....
و لأنك يا حبيبي
كنت مسؤولا لآخر لحظة في حياتك
أخذتني بعيدا معك كي لا أشهد وداعك
جعلتني أبكيك عكس البشر
دموعي تنزف داخلي ....
لتتولى أمر التخفيف عنها
ذكراك التي تسري في دمائي
يوم جميل...
 الجزائر 🇩🇿
#أمنية _صادقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق