ً
حبيبتي
عادةً في كل مساء .. أتضور جوعاً ، لا ليس الجوع الذي تعرفونه ، أتضور جوعاً لسماع صوتك ، لكلماتك .. لعبير أنفاسك ..
أنطق و لو حرفا .. لأخرج من هذه الحالة البائسه جداً ..
أشتاقك في الثانية ألف مرةٍ ولا أكتفي!..
- أتعلم ؟ بيني و بين الوسادة قصة غرام طويلة !
فكلما إشتقت إليك .. أنثر دُموعي فيها ... وما أكثرها !
كُل ليلة! .. كُل صباح.
يُوجد ثلاثُ أشياء ستخرجني من حالة الهذيان التي أنا فيها ..
- أنت.
- أنت.
- وأنت أيضاً !
أنت لست نصفي الآخر ..
أنت_أنا .. لكن في مكان آخر .. في نفس الوقت! .
فأنا وجدت نفسي حين وجدتك وستضيع ان فقدتك
اشتاق مثل الآخرين وارتجف لكنني في شكل شوقي اختلف هم يبلغون الشوق اول قمة وانا إلى قمم الثمالة انعطف❓هم يهدؤن وتستريح قلوبهم وانا كساعات المدنية انتصف فيرن قلبي في الضلوع وينثني لا بد من كشف الحجاب لاتعرف هذا الهوى متوقدا في داخلي في كل يوما نار عشقا اكتشف فرض الجنون على القصائد فكرة من أي بحرا يا جنوني تغترف! ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق