السبت، 23 مايو 2020

أنا 
من جارت الدنيا عليه
وصار الورد
شوكا في يديه
ولكني برغم اليأس 
أشدو 
فبين جوانجي امرأة
قوية
لقد شيعت حلمي 
في ثبات 
ولم أجزع 
لنازلة عصية
وضيقت العناق على شجوني 
ووسعت الرحاب
لناظريه
لأبصر 
كل ما تلد الليالي 
برحب خيال شاعرة 
نقية 
فتلهمني الثبات 
برغم جرحي 
وأرسل عبرتي 
ولها تحية 
ألا يا شعر 
فاقرأ في جناني 
أحبك
حبيبتي هي التي ... كان
..... اسمها .....
ً
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق