السبت، 25 أبريل 2020

ذات مرة كنت ماراً .... سمعتها تقول
يصرح لي أنني أعجبه وإني أجمل النساء يكلمني بعفوية الاطفال ولا يعلم أنه يسلبني براءتي، يصيبني زهو الطاووس... نعم... يبلغني عنان السماء بكلامه  يترجح بعواطفي بين حب وغيرة وشوق وقلة صبر وما الحل وهو بجوابه المعتاد لو علمت لأجبتك ، أصابني فضول الأطفال وصارت أسإلتي  كثيرة هل الحب حرام؟
هل لي أن ادعوا الله بامتلاكه؟ يقف الدعاء  متحجرا بين عقلي ونطقي لا استفتي سوى قلبي وقلبي ضاع بين براكيني متفجرا بين عواطف دمرتني كيف له أن يراني في عيون كل النساء وكيف يقلدني حتى بأكلي وكيف يغمض عينيه على صوتي ويصبح على وجهي وبعد هدا كله أيعقل انه سيمر بحياتي مرور الكرام
حبيبتي هي التي ... كان
..... اسمها .....
ً
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق