جور السنين
عشت
ايامي من حياتي شاب يعمل يكدح
لم انجح في كل إنجازاتي اصبح المجتمع
طبقة عالية وطبقة أدنى تحت الصفر لا يوجد وسط بين الناس في كل لحظاتي هذه حزين بين الناس مجرد من الحياة لاينفع فيها فقط هدر العمر كَ شجرة شاخت في الصحراء عتيقة عمرها عاشت من الزمن مئة عام او اكثر من الحنين في ظلها للرمال
عاشت من الزمن مئة عام على أغصانها تحمل الطيور ومن اصوات العصافير عزفت ألحان من أجنحتها التي رفرفت على فروعها نهاراً ونامت ليلاً تحملت من الزمن مئة عام تثمر من الثمر الجميل غذاء الكل من بين اوراقها يتدلى
انتهى عمرها وتلك الاوراق المتساقطة تحتها على الارض الخوف يقتلها من شدة الحر تحرقها
لا ترحم حالها تلك الرياح الهابة من جوف الرمال كل عمرها انقضى وهي عينها للسماء وتغريها تلك الغيوم البيضاء العابرة كي ترويها
لا ريح ترحم ولا ما تروي ولا سماء تمطر كل حياتها انتهىت دون ان تواسيها الدنيا من جور كل هذة السنين انها دنيا قابعة ثقيلة في أيامها
كل هذا حمل ظهري من مشقة الايام والعيش اللعين
فهل ادركتم كم انا حزين الان
عشت
ايامي من حياتي شاب يعمل يكدح
لم انجح في كل إنجازاتي اصبح المجتمع
طبقة عالية وطبقة أدنى تحت الصفر لا يوجد وسط بين الناس في كل لحظاتي هذه حزين بين الناس مجرد من الحياة لاينفع فيها فقط هدر العمر كَ شجرة شاخت في الصحراء عتيقة عمرها عاشت من الزمن مئة عام او اكثر من الحنين في ظلها للرمال
عاشت من الزمن مئة عام على أغصانها تحمل الطيور ومن اصوات العصافير عزفت ألحان من أجنحتها التي رفرفت على فروعها نهاراً ونامت ليلاً تحملت من الزمن مئة عام تثمر من الثمر الجميل غذاء الكل من بين اوراقها يتدلى
انتهى عمرها وتلك الاوراق المتساقطة تحتها على الارض الخوف يقتلها من شدة الحر تحرقها
لا ترحم حالها تلك الرياح الهابة من جوف الرمال كل عمرها انقضى وهي عينها للسماء وتغريها تلك الغيوم البيضاء العابرة كي ترويها
لا ريح ترحم ولا ما تروي ولا سماء تمطر كل حياتها انتهىت دون ان تواسيها الدنيا من جور كل هذة السنين انها دنيا قابعة ثقيلة في أيامها
كل هذا حمل ظهري من مشقة الايام والعيش اللعين
فهل ادركتم كم انا حزين الان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق