الخميس، 16 أبريل 2020

انتظر ،
لأنني لا اريد لخطاي
مسارا في غير اتجاه ،
ف انا سافرت منذ حفنة
من الوقت و انتظر على الدرب،
وجها يشابهني ، البسه لأكمل المسير،
اين وجهك ، و كأن الطرقات سرقته،
في وجهة ما ،
فالسعادة ليس في كثرة الخطى ،
بل الى اين نخطو ؟؟
واخطو نحو رصيف العمر ،
       انتظر وصولي !!!
انتظرك...... انتِ
كان
.... اسمها....
ً
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق