السبت، 4 أبريل 2020

ذهبت
رموشي نحوك طويلاً
 تكنس الطرقات من اوراق شوقي إليك ...
أخترقت نوافذ قلبك الزجاجي و لمحتك كعادتك
تقرأ جريدتك بأسلوبك الأرجواني العذب ....
حتى أسطرها الخاوية ترسم لوحة منذ آخر لقاء بيننا.....
ما أحوج ذاتي لصفعةٍ كي يستفيق منْ هذا 
الهذيان والبهتان لأسمعك ....
و ما أحوج عيناي لرماد حار ليتسنى إليهما ...
الْكَف عن التمعن بصورك الضبابية ...
الضائعة في الدروب
انها حبيبتي التي كان
....... اسمها.......
ً
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق