الخميس، 16 أبريل 2020

ما
عاد على جدران الشوق،
مسمارا فارغا اعلق عليه عباءة الحنين،
كأنه مقدر لي ان اعيش في المنافي،
نفاني قدري الى مساحة ممتدة
بين ليلك و ظلي ،
كنت احسبها وطن
هي التي ... كان
..... اسمها.....
ً
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق