السبت، 25 أبريل 2020

تتلاعب 
الرياح بأطراف فستاني
فتعم الفوضى
تعانقني اغصان الاشجار
تقبلني وريقات الياسمين
صوت الرياح
اعزوفه شقيه
تداعب خصلات شعري برقه
كم هي مشاكسه هذه الرياح
فهي تحمل رائحة
ذاك الشرقي المتمرد
‏ألمرأه مخلوق رقيق
طفلة لو أحبت بصدق
ناعمة ك العشب تنحني
امام العواصف لكن لاتنكسر
هادئة أمام من يحترمها
عاصفة أمام من يجرح كبريائها
بركان أمام من يحطم شموخها
هي شمعه تحرق نفسها لتسعد غيرها
الشرقي
أيتها الوردة الجورية                                                                                                             
أنت لا تعلمي
انك معجزة عشق
داهمت حياتي
أشتاق اليك
همسة تسيطر على كيانى
أشتاق
لنظرة من عينيك
تسعد أيامى
أشتاق
لبسمة تسعد وجنتي

زهرةٌ في وسط بستان الخريف
‏انفاسها عطر الورود
‏همسها نغمات عود
‏ومن  مشيها
‏صوت الحفيف
‏ساقين اعزلين
‏و الخصر نحيف
‏تتمايل الاغصان على اغصانها
‏وحمامةٌ بيضاء في بستانها
‏وسنابلٌ بيضاء
‏يحصدها رغيف
‏وجائعٌ يوقد نارها 
‏ويستظلّ بين غصنين وطيف !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق