السبت، 20 يونيو 2020

بقلم : #امنية_صادقة
قصة : #ولدت_يتيمة
ولدت يتيمة لم تنعم بحجر والدتها ...
تربت على يد زوجة أب
كنت اسألها كيف كانت زوجة والدتك معك...
#زوجة الأب تبقى زوجة أب
لا تضيف أكثر...!!!
توفي من كان يدللها و هي في سن الثامنة ...
و كم حصدت منه الكثير لانه كان شيخ المنطقة آن ذاك
تحكي قصصه و كلامه كأنها عاشت  حياة طويلة معه...
لها من العلم اوفره...
تعرف التداوي بالاعشاب وصفاتها جد ناجحة...
تعرف تشخيص المرض و جبر الكسور و امورا عدة تخص النساء...
قلب كبير محب لفعل الخير بطريقة متلهفة...
حسناء شديدة الجمال تملك صوت يطرب الآذان...
...
زوّجت  و هي في السادسة عشر مع رجل فض غليظ لا يعرف كيف يثني كلمته إلا بقبضته كان شديد الغيرة  ...شبه محبوسة في بيته
ليس لها إخوة و اخوات  و كان يمنعها من زيارة اعمامها و هم بدورهم لا يسمح لم بالمجئ
لا تعرف الزيارات  فجميع من كن يعرفنها يقصدن هن بيتها من الجيران او بعض اقرباؤه هو ...
تقدمت الايام و انجب اناثا صرن هن الحبيبات و القريبات مع الذكور بالطبع (تخيلوا نفسية اطفال مع والد كهذا) ...
رغم كل ما يحيط بها من توتر تبقى مبتهجة مجالستها طيب و تنفض غبار انسها بحكم بطريقة غير مباشرة  و كنت احسها تفعل ذلك...
رغم قساوة الزوج اللاحدود لها تشهد الخلائق كلها بطاعته
حياة اشله بجحيم لكنها كانت صابرة محتسبة بشوشة بصوتها العذب مغردة ...
..
#يتبع
بقلم : #امنية_صادقة
قصة : #ولدت_يتيمة
الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق