الاثنين، 15 يونيو 2020

ربي يسعدك
ياليل طال بي سهري وسألتني النجوم عن خبري، مازلت في وحدتي أسامرها، حتى سرت فيك نسمة السحر، وأنا أسبح في دنيا تراءت لعيوني، قصة أقرأ فيها صفحات من شجوني، بين ماضِ لم يدع لي غير ذكرى عن خيالي لا تغيب وأمال صورت لي في غدِ لقيا حبيب لحبيب. فى هدوء الليل والسكون الذى نآوى اليه كل ليلة، تتجمع ما بنا من أحزان والآم موجعة، صرخات دموع ذكريات مؤلمة، نتمنى أن نتناسي تلك الآحزان ونبحر سوياً الى عالم الحب والطمآنينة، فقد سئمت قلوبنا عذاب اليآس والاستسلام. أُغمض عيني لأراك لأرى طيفك حولي، لأرسم لك الآف الصور منذ اليوم لأجل هذه العيون سأسهر سأنتظر القمر أيعقل أن يكون منك الأجمل، سأعلم هذا عندما يظهر، أهذا أنت هو القمر أنت ملك السهر، بالله عليك أن ترحل إليك أنا لن أنظر سأغمض عيني، قمر أجمل منك سيظهر أنه حبي، قمر ظلمتي لأجل عينيه يحق لي أن أسهر. عندما يسدلُ الليلُ ستائرهِ بألوانها السوداءِ المخملية، ويُقبل القمرُ مختالاً مرتدياً عباءتهُ الفضيةَ، وتأوي الطيورُ إلى أعشاشها تحتضنُ صغارها برفق وحنيةَ ويزحفُ الصمتُ بخطاهِ الواثقةَ يسودُ الهدوءَ الكرةََ الأرضيةَ، تنامُ أعَينُ البشرِِ مطمئنةَ وعيوني على النومِِ عصيةََ أبقى وحيدة أنا ها هنا أجترُ آلامي وأحلامي المنسيةَ، فتعالَ أيها القمرُ نتسامر، أُسردْ لي حكايا العشقِِ الخرافيةََ لعلي أغفوْ بين يديكَ فقد سئمتُ الأيْدِي البشريةََ واتخِذُكَ أيها القمرُ صديقاً ولا يفرقنا سوى رب البريةَ، فأنت يا قمرُ لا تعرفُ الغدرَ ونحنُ أيدينا بالغدرِ سـخيةَ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق