السبت، 20 يونيو 2020

بقلم : #امنية_صادقة
نهاية السرد : #ويأتي_الجزء_الأهم
لم تكن #ملتزمة و لا ايضا #متبرجة ...
في بيتها #بدراا منيرا شديدة الحرص على جمالها و أناقتها..
و كل ذلك كان بمواد طبيعية تقوم هي بصنعها...
و دائمة توصيني  ان احفظها و التحذير من المستحضرات التجميلية المتطورة ...
#مرحة بشوشة تحب  أن تعيش لحظتها بتفاصيلها الدقيقة ...
#تحب الغناء و دائما تتمتم به سألتها يوما ...
هذا الغناء و الكلمات #للمغرمين...؟!!
أجابت #نعم عوينتي الي انشوف بيها...مع ابتسامة ساحرة..
إذن لا يجدر بنا قولها ...؟؟!
هههه لما ...؟!
و من قال أني لست #مغرمة
#مغرمة تقول ..
 بأمنياتي التي لم تتحقق
بطرق فرشتها ورداا و كان شوكها متمردا...
#اغرم بها فتنثر هي بريق شفافيتها على ملامحي  لأغدو حديقة من الورد يفوح اريج جميع الأناثى من طيفي...
كنت اقول #نعم مع هزة رأس تنكر كل ما اتظاهر به...
#تضحك و تقول تكبري و تفهمي لحبيبة تاعي...
حريصة على العادات و كم كانت رائعة..
رمضان له طقوسه و العيدين و عاشورا و المولد النبوي الشريف و حتى الربيع و رأس السنة كل شئ مرتب لا ترضى بأن ينقص منه ذرة...
قلت غير متبرجة لانها كانت إذا خرجت تلبس ( الملاية ) شهيرة بها منطقة الشرق  ...
#احرص على ايصال المعنى هذا 👈 هي كانت تحيا حياة جد بسبطة خالية من اي تشددات في الدين عادي تصلي فروضها في وقتها مسالمة تتحدث إلا في ما يأتي من وراءه بحكمة منشغلة بامور جميلة ...
عقلية فتية لا تشيخ
...
 مضت خمسة أشهر  ....
كانت طريحة الفراش لا تعرف احد و لا تنزل الى جوفها لقمة واحدة إلا بعض قطرات ماء تعطى لها بالحيلة ...
تستفيق لبعض الدقائق و تسأل في كل مرة  غير ناسية ...
#أهو وقت #الصلاة من يلازمها يجيبها بنعم حتى و إن لم يكن وقتها #مباشرة تمسح على حجر التيمم الموضوع على صدرها و تهم بالصلاة و تخلد الى غيبوبة اخرى...
#جاء موعد رجوع الروح الى بارئها ...
اشبه بالملاك في نومها وجهها يشع نورا كأن نهرا وردياا يسري تحت جلدها  الناصع البياض
#لا أستطيع وصف احساسي الذي ينزف حرقة على منظر رحيلها ف#جنريك حياتها گ شيطان يهمس لي بكل ما هو سئ...
لكن ....
#زفراتها كانت #مسكا اعنيها حرفيا #مسكا تعبق ارجاء البيت و هي #تحتضر  لدرجة أن كل الحضور اندهش و دخل في حالة لا توصف
أما هي فختمت رحلتها في هذه الحياة #مبتسمة  ...
..
أسأل الله لي و لكم حسن خاتمة
وان يحسن لكم الجوار و السعادة في الدارين
...
يقال ان فاجعة الموت #كبيرة و #تصغر
...
إلا في حالتها #كبيرة و استمرت تكبر لتنير دربا يمهد  للبساطة في العيش بقلب سليم خال من التعقيدات ...
فما عند الله اعظم
..
سلامي واجمل ورد لجميع كل من قرأ
بقلم : #امنية_صادقة
نهاية السرد : #ويأتي_الجزء_الأهم
الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق