الجمعة، 19 يونيو 2020

بقلم : امنية صادقة
قصة : حكايتي ساحكيها
احبتي
#حكايتي سأحكيها  هي #واقعية سأسردها بأسلوبي الخاص
الحكاية لا أقصد  #امي فيها
الأمة لله التي سأسرد قصتها وارت التراب  هي الان في مكان يليق بها...
وهدفي من سردها أن #يعزي كل من يقرأها #نفسه  في عبرتها ....
لا اريد تعازي لأنني يقدر محبتها اضعاف اضعاف عزتني خاتمتها فيها...
اللهم احسن خواتمنا و الحقنا بالصالحين
فأروع مايكون في هذه الحياة أن يسهل عليك فراق غال تاركا لك قناعة تفوق حجم هذا الكون بأ نها #فانية فقط لانك تراه يفارق هذه #الحياة و هو يقهرها #بإبتسامة طالما هي اجتهدت و جاهدت على أن تحرمه ايها طوال حياته...
بقلم : امنية صادقة
قصة : حكايتي ساحكيها
الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق