الخميس، 18 يونيو 2020

يادمشق
منحت الشعر قافية دمشق
فانت وتالد الأمجاد رتق
تراقصها النسائم كل  يوم
ويلثم خدها الوضاء ودق
ندي الزهر يغري ناظريه
فتاه بحسنه قلب أرق
وترشف ثغرها الافاق راحا
فيثمل غربها سحرا وشرق
مضت بؤسا بها سبع شداد
تحشرج علقما في العيش حلق
تكابر والجراح تفيض نزفا
عليها من سهام الغدر رشق
اذا ما الحق أندبها استجابت
وحد السيف أفضل من يحق
ستورق غصنها سحب ثقال
وان سبق الحيا رعد وبرق
فشدت ساعدا منها رجال
فأحكم حولها للذود طوق
يضج زئيرها الدنيا اباء
فيخرس نابح ويغور نعق
وكبرت الماذن جاء نصر
من الله وناقوس يدق
فتحضن أهلها وتغض طرفا
فعفو من سجاياها ورفق
ً
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق