السبت، 13 يونيو 2020

لأي جرح بروحي يكتب القلم
وأي صوت بصوتي راح يضطرم
أمن فلسطين فيها ألف ثاكلة
وقد تناست جوى أوجاعها النظم
وفي رباها ربا الشبان في كبر
وفي الصبايا بغى من حقده قزم
يا للعراق وساد اليوم جاهله
وفيه تجري الدما والغل يحتدم
صارت إلى الموت في دستوره صلة
وراح يعلو بأعلى نخله علم
والطائفيات قامت في قيامتها
والذبح والسلخ والتكفير والألم
ويا دمشق سعير النار يأكلها
والجوع والظلم والتشريد والعدم
وفي طرابلس نكباء مظلمة
وقد تشامخ في ساحاتها الصنم
وغزة العز فيها صاح صائحها
بها تهاوى على أركانه الهرم
وتلك صنعاء ما عادت بخضرتها
وﻻ السعيد بها بالفخر يبتسم
عم الخراب وجال اليوم جولته
وساسة الدين زيفا من بها جثموا
أنا المعبأ  الأوجاع يا وجعي
لأنني لم أجد بالعدل من حكموا
وأنني لم أجد من صاح يا وطني
وخيله عند باب الله تزدحم
فكلهم كلهم أسرى رغائبهم
وكلهم ببني صهيون يعتصم
وصوت لبنان فيه الحق قد قتلوا
به الجمال وروح الحب قد هدموا
حبيبتي هي التي .. كان
..... اسمها .....
ً
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق