الجمعة، 19 يونيو 2020

بقلم :امنية صادقة
سرد : رنّ مهتافي
وقد قفز قلبي من بين أضلعي
على غير العادة مفزع...
همّت اليد في حمله
والأنامل مترددة ...
على الضغط على زر الرد!!!
عجبي!!! فأنا لا أدري
لما هذا الموقف و انا اعلم
ان نبأ المصيبة حان وقته
لان طيفه زارني في المنام
مغردِ
...
نعم مابها  #أميمتي!!!
يرد صوت من اعماق الحزن
و كيف علمت!!!؟
أنا آتية ....
....
خطواتي اليها كانت أشبه برحلة الالف ميل...
قيل انها وقعت وهي تهم للصلاة...
قيل ان ضغطها ارتفع....
قيل انها فقدت ذاكرتها ...
وبأنها لم تعد تعرف أحد...
...
وأخيرا حطت رحلها نبضاتي ساكنة ...
بثغر الهدوء مبتسمة...
و إذا بها ترفع عني الذهول و كأنها تطمئنني گ #عادتها...
...
#جئتي #لكبيدة تاعي
جيتي #عوينتي
هي تعلم انني ابتسم لها من أعماقي ....
#فترد معلنة دهشة على وجوه الحضور...
....
#عرفتها كيف....
!!!!!!   ؟؟؟؟
...
#يتبع
بقلم :امنية صادقة
سرد : رنّ مهتافي
الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق