الخميس، 11 يونيو 2020

اولئك  القريبين  من الألم .......
الذين أنجبتهم الأيام يتامى  لا يملكون حضن  أسرة...
و لا حطب الحنان لموسم البردالقارس ...
يموت شعورهم   ببطئ ...و هم لازالوا على قيد الحياة … تدوسهم عجلات الوحدة بسرعة الضوء ...
لتسحق أجنحة روحهم  الجميلة ...
ليس لهم  الحق ان يرفعوا رؤوسهم الشامخة ...منكسرين هم يدسّون وجوههم بجدران العتمة كي لا يراهم النور و يسخر  .
أعمارهم  تعدو كغزال بري… يلاحقه ذئب جائع جداً....يلتهم أحلامهم كفريسة ....
تتقلص  خصلات أمنياتهم و يغزوها الأبيض  في سن  العشرين .... 
يسكنون قبواً بارداً ضيقاً  رغم مساحة قلوبهم الواسعة ضائعون هناك بلا ملامح و لا هوية ....
وإن صادفهم أحداً بالخطأ لن
يستدل عليهم و لا على نبضاتهم المشوهة ...
كل المخالب تشتهي سعادتهم  حتى الفراشات  تستعير مخالباً......لتنخرها بإنتظاراتهم العقيمة .....
و حين يأتي الصباح يزفون الألم بطرحة بيضاءٍ رغم سواد الليل الطويل
ً
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق